علي بن محمد الكناني

111

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

عبد الله بن داود الواسطي ) من حديث أنس ، وعبد الله منكر الحديث جدا ( تعقب ) بأن ابن عدي مشاه ، فقال لا بأس به إن شاء الله ، وقد مر غير مرة أن المنكر لا يلزم أن يكون موضوعا ، والحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس ، والمظفر بن الحسين الأرجاني في كتاب فضائل القرآن ، وإبراهيم بن المظفر في كتاب وصول القرآن للميت ، من هذا الوجه ، وجاء من حديث ابن عباس مرفوعا نحوه ، أخرجه الديلمي ، وقال الحافظ ابن حجر في أماليه : غريب ، وسنده ضعيف ، فيه من لا يعرف ( قلت ) تتمة كلام الحافظ وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو وإن كان مضعفا لا يحتمل هذا انتهى ، وقال الحافظ العراقي في حديث أنس ، إسناده ضعيف جدا ، ثم ذكر حديث ابن عباس ، وقال وإسناده ضعيف أيضا ، والله أعلم . ( 91 ) [ حديث ] ابن عباس : قال علي بن أبي طالب ، يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن القرآن تقلت من صدري ، فقال ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ، وينفع من علمته ، قلت بلى ، بأبي أنت وأمي ، قال صل ليلة الجمعة أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ، ويس ونجم الدخان ، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب ، وبآلم تنزيل السجدة ، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل ، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله واثن عليه ، وصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، ثم قل اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلف مالا يعنيني ، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السماوات والأرض ، ذا الجلال والإكرام ، والعزة التي لا ترام ، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ، ونور وجهك ، أن تلزم قلبي حفظ كتابك ، كما علمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ، وأسألك أن تنور بالكتاب بصري ، وتطلق به لساني ، وتفرج به عن قلبي ، وتشرح به صدري ، وتستعمل به بدني ، وتقويني على ذلك وتعينني عليه ، فإنه لا يعين على الخير غيرك ، ولا يوفق له إلا أنت . فافعل ذلك ثلاث مرات جمع أو خمسا أو سبعا ، تحفظه بإذن الله تعالى ، وما أخطأ مؤمنا قط فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بسبع جمع ، فأخبره يحفظه القرآن والحديث ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن ورب الكعبة علم أبا حسن علم أبا حسن ( طب ) ولا يصح ، فيه محمد بن إبراهيم القرشي وأبو صالح إسحاق بن نجيح ( قط ) في الأفراد ، وقال انفرد به هشام بن عمار ، عن الوليد بن